كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )

28

محقق اردبيلى ( فارسى )

و المخصوص بمناقب و مزايا نفسيّه و بدنيّه ، علميّه و عمليّه تحار فيها الاذهان و تقصر عنها اساطين العلماء الاعيان المؤيد بعواطف لطف الله الخفى و الجلى المولى احمد بن محمد الاردبيلى الغروى سقى الله تربته ينابيع الرضوان و اسكنه اقاصى غرفات الجنان و هو صاحب مجمع البرهان فى شرح الارشاد و زبدة البيان فى آيات الاحكام و غيرهما و كان شيخ صاحبى المعالم و مدارك و غيرهما من الاجلاء . « 1 » * * * * قال الشيروانى م 1253 فى رياض السياحة : مولانا احمد در علم فقه و اصول اماميّه ماهر و در فنون ديگر فى الجمله قادر بوده ، در تقدّس ذات و سلامتى نفس از فضلاى عصر گوى تقوا ربوده . فرقهء از علماى ظاهر كتاب حديقة الشيعه را به دو منسوب دارند و در طعن مشايخ عظام از آن كتاب شاهد آرند . را قم گويد كه از محامد اخلاق و محاسن ذات مولانا بعيد مىنمايد كه اين گونه كتاب تأليف فرمايد و زبان طعن بر اولياى دين و عرفاى صاحب يقين گشايد و مولانا از نشأه فقر بهره داشته و گاهى در حلقهء فقرا قدم گذاشته ميان محققان چنين شهرت دارد كه مولانا شاگردى داشته قمى الاصل مشهور به روحى معركه‌گير كه نسبت بمردان خدا لواى معاودت ( كذا ) مىافراشته لهذا كتاب مذكور را جهة قبول عامه به نام مولانا تأليف نموده و هر نوع رطب و يابس كه خواسته در آنجا تحرير فرموده ، در رشحات ملّا يوسف بهبهانى مسطور است كه جمعى كتاب حديقة الشيعة را به نظر مولانا محمد باقر خراسانى رسانيده عرض نمودند كه مولانا احمد اردبيلى در اين كتابى ردّ مذاهب صوفيه را فرموده شما چه مىفرماييد مولانا فرمودند كه فهرست تأليفات مولانا احمد را ديده‌ام كتاب حديقة الشيعة در آن نيست اين حديقة تأليف ملا معز اردستانى هست و مذمّت صوفيه نيز الحاق شده و ملا معز كه

--> ( 1 ) . مقابس الانوار ، ص 15 .